الراجل اللي كسر البنك
نصّاب، ونظام سرّي، وأسبوع مش طبيعي، وأغنية من صالات الموسيقى عاشت أكتر منهم كلهم.

تشارلز ويلز كسر البنك في مونت كارلو كذا مرة سنة 1891 بسلسلة حظ ونظام عمره ما شرحه. والأغنية اللي اتكتبت عنه سنة 1892 خلّت «كسر البنك» تعبير على كل لسان. ورجّع جزء من الفلوس في الشتا ده نفسه، وقضى سنين في السجن بسبب عمليات نصب.
كان مين
تشارلز ديفيل ويلز (1841–1922) كان مهندس ونصّاب محترف، بيلمّ فلوس من مستثمرين على اختراعات مالهاش وجود. وفي يوليو 1891 وصل مونت كارلو ومعاه 4,000 جنيه إسترليني من الفلوس دي. وعلى مدى خمس أيام كسر البنك، يعني خلّص الاحتياطي النقدي بتاع الطاولة، كذا مرة، ومشي ومعاه حوالي 40,000 جنيه إسترليني على حسب كلامه هو، يعني كذا مليون جنيه بفلوس النهارده.

هو عمل إيه بجد
قال إن عنده نظام ما بيغلطش، وعمره ما قال هو إيه. والشهود ما شافوش في لعبه أي نمط واضح، ومافيش رواية موثوقة بتذكر طريقة معيّنة؛ ومارتينغالاستراتيجيةمارتينغالتدرّج بيضاعف الرهان بعد كل خسارة. شوف قسم الاستراتيجية عشان تعرف بيعمل إيه وما بيعملش إيه.اقرا الكلام كله ← اللي بيتنسب له كتير مجرد تخمين. وده مش فارق قوي: كل نظام على لوحة الرهانالمعداتلوحة الرهانشبكة الرهان المطبوعة على الطاولة. بتتسمّى كمان: الطاولة، الجوخ، القماشة.اقرا الكلام كله ← ليه نفس القيمة المتوقعةرياضياتالقيمة المتوقعةمتوسط النتيجة لكل رهان على المدى الطويل. −1/37 من مبلغ الرهان لكل رهان أوروبي عادي.اقرا الكلام كله ←، فمهما كان اللي عمله، النتيجة كانت سلسلة حظ طويلة. واحتمالرياضياتالاحتمالفرصة إن نتيجة تحصل، من 0 لـ1 أو من 0% لـ100%. رقم واحد: 1/37 = 2.70%.اقرا الكلام كله ← سلسلة حظ بطول سلسلته صغير لأي لاعب لوحده، وكبير بالنسبة للآلاف اللي بيعدّوا على الكازينو في موسم واحد. كان لازم حد فيهم يبقى ويلز. وطلع ويلز.
الأغنية
أغنية فريد غيلبرت The Man Who Broke the Bank at Monte Carlo («الرجل الذي كسر البنك في مونت كارلو»، 1892)، بصوت تشارلز كوبورن، كسّرت الدنيا في صالات الموسيقى في لندن ووصلت لأمريكا. الراوي فيها ماشي في الشارع الكبير بيتمخطر وشايف نفسه مش محتاج حد، ومن ساعتها وتعبير «كسر البنك» معناه مكسب خرافي. والأغنية ما بتجيبش سيرة الزيارة التانية.
الزيارة التانية واللي بعدها
ويلز رجع في الخريف ده وكسب تاني، وبعدين خسر جزء من الفلوس في زيارة في شتا 1891–92. وصرف كتير قوي على يخت فخم، Palais Royale، بفلوس المستثمرين؛ واليخت عمره ما وصل مونت كارلو. وفي أواخر 1892 الشرطة الفرنسية مسكته في لوهافر، وفي مارس 1893 محكمة في لندن حكمت عليه بتمن سنين أشغال شاقة بتهمة النصب. وخرج سنة 1899، وخد تلات سنين كمان سنة 1906 في قضية نصب تانية، وحوالي سنة 1911 فتح بنك وهمي في باريس بيوعد بـ1% في اليوم، ودخل بسببه سجن فرنسي. ومات في لندن سنة 1922. أما الكازينو، اللي دفع 40,000 جنيه إسترليني سنة 1891 وخد دعاية أكتر من كده بكتير، فاستفاد منه جامد.
بيتولد في هيرتفوردشير.
براءات اختراع ومشاريع استثمار نصب.
مونت كارلو: بيكسر البنك كذا مرة؛ وبيكسب ≈ 40,000 جنيه إسترليني.
بيرجع؛ وبيكسب تاني.
بيخسر جزء منه. الأغنية، 1892. يخت عمره ما بيوصل موناكو.
بيتحكم عليه بالنصب في لندن؛ تمن سنين.
نصب تاني، وتلات سنين كمان.
بيتسجن في فرنسا في قضية نصب بنكي.
بيموت في لندن.
القصة دي مهمة ليه
دي أوضح حالة لنظام «اشتغل» وبعدين ما اشتغلش. النظام ما عملش حاجة في المرتين؛ الحظ جه وراح، زي ما صفحات التباينرياضياتالتباينمقياس بيقول النتايج متفرّقة قد إيه حوالين القيمة المتوقعة. عالي في رهان الرقم الواحد، وواطي في رهانات الدفع المتساوي.اقرا الكلام كله ← بتقول إنه لازم يحصل. الكازينو خسر أسبوع وكسب أسطورة. وكل نظام اتباع من ساعتها فيه ويلز ما في شهادات الزباين، وكل واحد منهم ليه زيارة تانية الشهادة ما بتجيبش سيرتها.
أسئلة
مافيش دليل على كده على الطاولات. النصب بتاعه كان في حتة تانية.
كذا مليون جنيه، بأغلب المقاييس.
كل طاولة كان ليها احتياطي نقدي؛ ولما يخلص، الطاولة كانت بتقف لحد ما يجيبوا غيره. والكازينو عمره ما فلوسه خلصت.
استراحة ضحك

الكازينو خسر أسبوع واشترى بيه قرن من الإعلانات.
المصادر
- Quinn, R. The Man Who Broke the Bank at Monte Carlo.
- Old Bailey Proceedings Online. Trial of Charles Wells, March 1893 (t18930306-349).
- Schwartz, D. G. Roll the Bones: The History of Gambling.
- Kavanagh, T. M. Dice, Cards, Wheels: A Different History of French Culture.