غونزالو غارسيا بيلايو: نظام الروليت
منتج أسطوانات، وعيلة بتكتب ملاحظات، ومحكمة عليا قالت للكازينو خلّي بالك من عجلاتك.

غونثالو غارسيا-بيلايو (مواليد 1947)، منتج أسطوانات ومخرج أفلام إسباني، قاد فريق من عيلته سجّل من أواخر 1991 حوالي 5,000 دورة لكل عجلة في كازينو غران مدريد وراهن على الخانات اللي كانت بتطلع أكتر. هو بيقدّر المكاسب بـ200 لـ250 مليون بيزيتا من كذا كازينو. الكازينو منع العيلة، والحكومة لغت المنع، وسنة 2004 المحكمة العليا وقفت في صف اللاعبين.
قبل الكازينو
غونثالو غارسيا-بيلايو اتولد في مدريد يوم 25 يونيو 1947 واتربى في الأندلس، في خيريث وإشبيلية. أخرج أفلام، منها Manuela (1976) وVivir en Sevilla (1978)، وسنة 1974 أسس شركة الأسطوانات Gong، اللي أنتج فيها لـTriana وLole y Manuel وMaría Jiménez. وعلى حسب كلامه هو أنتج حوالي 150 أسطوانة. وهو مش عالم رياضيات، مهما كتبت بعض الجرايد: قال لجريدة الأعمال Cinco Días سنة 2004 إن كل اللي عنده رياضيات المدرسة وكتاب ولا اتنين عن الاحتمالرياضياتالاحتمالفرصة إن نتيجة تحصل، من 0 لـ1 أو من 0% لـ100%. رقم واحد: 1/37 = 2.70%.اقرا الكلام كله ←. وفكرة دراسة الروليت جت له، على حد قوله، بعد ما خسر في البلاك جاك.
الفريق
نظام عيلة بيلايو في الروليت كان محتاج ناس كتير، واللاعبين كانوا قرايبه. موقعه هو بيذكر ابنه إيفان، وبنته فانيسا، وولاد أخواته كريستيان وماركوس؛ وروايات تانية بتضيف غييرمو وخايمي من ولاد أخواته برضه. المنع بتاع الكازينو شمل ست أشخاص، وعلى حسب كلامه بعدين المجموعة كبرت لحد اتناشر، بقرايب أكتر وكام صاحب قريب. وكانوا بيسمّوا نفسهم الأسطول (flotilla).
الشغل كان متقسم. ناس تقعد على عجلة وتكتب الأرقام؛ ولما يخلصوا يمشوا وييجي وشوش جديدة تراهن، عشان الكازينو مايربطش بين الاتنين. هو نفسه نادرًا لما كان بيراهن. وناس تانية كانت بتلعب وتكلمه في التليفون بالنتيجة. وبعدين استخدموا صحاب الكازينوهات ماتعرفهمش، وكانوا بيسمّوهم الغواصات.

الطريقة، بكلامه هو
نقطة البداية في نظام غونثالو غارسيا-بيلايو للروليت إن مافيش ماكينة كاملة: لو الساعات السويسري وصواريخ ناسا مش كاملة، يبقى عجلة الروليت برضه مش كاملة، ولازم يكون فيه خاناتالمعداتالخانةواحدة من الـ37 خانة المترقّمة على الدوّار. وبيتقال لها كمان: الفتحة، الكأس.اقرا الكلام كله ← بتكسب أكتر من الباقي بشوية. في الأول شك في رمية الديلرالأشخاصالكروبييهديلر طاولة الروليت.اقرا الكلام كله ←؛ لكن الأرقام وضحت إن السبب هو العجلة.
كل عجلة كانت بتتسجل حوالي 5,000 دورة قبل ما حد يراهن عليها (إيفان قال 6,000)، وده كان بياخد حوالي خمستاشر يوم بمعدل ست لتمن ساعات في اليوم. واللي بيسجلوا كانوا كمان بيحفظوا علامات العجلة، لحد أصغر خدش، عشان يقدروا يلاقوها تاني لو اتنقلت.
هو بيحسب بـ«النقط الموجبة». الرقم اللي بيطلع مرة كل 36 دورة بيتعادل عند 35 لـ1، فمابياخدش ولا نقطة؛ وكل مرة يطلع بعد كده تبقى نقطة موجبة. وبعدين بيقارن النقط الموجبة لعجلة باللي العجلات العادلة بتطلّعه في محاكاة على الكمبيوتر، ببرنامج كتبه بنفسه. وعلى حسب ما حكى واحد كتب مراجعة لكتاب العيلة، فيه حدّين: واحد 95% من العجلات العادلة في المحاكاة بتفضل تحته، وحدّ صارم 99.95% بتفضل تحته. والعجلة اللي تعدّي الحدّ الصارم بالنسبة له منحازة أكيد.
وعلى حسب أرقامه، العجلة المنحازةالمختبرالعجلة المنحازةعجلة عيوبها المادية بتخلّي بعض الخانات احتمالها أكبر من 1/37. نادرة، وما بتنكشفش غير بآلاف الدورات المتسجّلة.اقرا الكلام كله ← كان فيها من تسعة لاتناشر رقم بيطلعوا أكتر من الطبيعي. أحسن خانة لقاها كانت بتكسب مرة كل 28 دورة، وأي حاجة أحسن من مرة كل 35 كانت تستاهل رهان، والخلطة كانت بتدّي ميزة حوالي 6%. وكل الأرقام دي أرقامه هو؛ ولا كازينو ولا جهة رقابية نشرت أي رقم.
ليه 5,000 دورة، وليه العجلة كلها
في 5,000 دورة الخانة العادلة بتطلع حوالي 135 مرة، بزيادة أو نقص 11. والخانة اللي بتكسب فعلًا مرة كل 28 بتطلع حوالي 179 مرة، يعني قدّام بحوالي أربعة من الـ«زيادة أو نقص» دول؛ والحظ مابيعملش كده، والخانة واضح إن فيها عيب.
أما الخانة اللي بتكسب مرة كل 33 فموضوع تاني. كانت هتكسّب اللي بيراهن 9%، وفي 5,000 دورة بتطلع حوالي 152 مرة، يعني قدّام بواحد ونص «زيادة أو نقص» بس. وعلى عجلة عادلة تمامًا، اتنين أو تلاتة من الـ37 خانة هيبقوا قدّام بالقدر ده بالحظ لوحده. فإنك تختار الرقم اللي في المقدمة بعد 5,000 دورة مش كفاية. لازم العجلة كلها تتختبر قصاد اللي العجلات العادلة بتعمله، وده الغرض من الحدود اللي في المحاكاة، وده اللي اختبار مربع كايالمختبراختبار مربع كاياختبار إحصائي بيقارن عدد المرات اللي كل خانة طلعت فيها فعلًا بالعدد المتوقع n/37. بيتستعمل عشان نحكم العجلة منحازة ولا لأ.اقرا الكلام كله ← بيعمله على الورق.
الفلوس
العيلة هي المصدر الوحيد للمكاسب، والأرقام بتختلف. الإجمالي الكلي هو الأثبت: بين 200 و250 مليون بيزيتا من كل الكازينوهات، يعني 1.2 لـ1.5 مليون يورو. ولكازينو غران مدريد لوحده، الروايات المختلفة بتقول أي حاجة من 70 مليون بيزيتا لأكتر من مليون يورو. والكازينو قال في تقرير سنة 2000 إن ماعندوش أي سجل بالمبلغ. وهو بيقول إنهم بدأوا بحوالي 1,800 يورو ومرة خسروا 60,000 يورو في يوم واحد.
والعيلة لعبت في أماكن تانية كمان، على حسب كلامه: برشلونة، وفيينا، وأمستردام، وكوبنهاجن. ولاس فيجاس كانت آخر محاولة وجابت فلوس قليلة، بسبب الصفرالعجلةالصفرالخانة الخضرا الوحيدة اللي ما بيغطيهاش أي رهان دفع متساوي أو دزينة أو عمود؛ وهي مصدر أفضلية الكازينو. وبيتقال لها كمان: الصفر الواحد، 0.اقرا الكلام كله ← التاني. مع 38 خانة لازم الخانة يكون فيها عيب أكبر بالقدر ده قبل ما دفعالمالالدفعاللي بيرجّعه الرهان الكسبان، وبيتقال بصيغة «X مقابل 1» فوق مبلغ الرهان اللي بيرجع.اقرا الكلام كله ← 35 لـ1 يطلّع مكسب.
الكازينو عمل إيه
كازينو غران مدريد موجود في توريلودونيس، برة المدينة، والجرايد الإسبانية كتير بتسميه ببساطة كازينو مدريد. وعلى حسب رواية العيلة، في الأول نقل العجلات وغيّر أجزاء منها، فكل واحدة كان لازم تتدرس من جديد. وبعدين منع اللاعبين، بالمادة في لايحة الكازينوهات الإسبانية اللي بتسمح للكازينو يرفض دخول ناس متوقع إنهم يعملوا مخالفات في الألعاب. وتقرير سنة 2000 بيقول إن حجة الكازينو كانت إن المجموعة قضت وقت طويل بتحسب كل نتيجة بتطلع قد إيه، واستخدمت برنامج كمبيوتر عشان تتوقع النتايج، وبالتالي لعبت بميزة. واشتكى كمان إن لاعبين تانيين كانوا بيقلّدوا رهاناتهم.
وكازينوهات تانية اتنبهت. العيلة بتحكي إنهم اتطلب منهم يمشوا في فيينا بعد ليلة كسبوا فيها، وسنة 2012 قال إنهم لسه ممنوعين في فرنسا والدنمارك.
عشر سنين في المحاكم
الكازينو مارفعش قضية على العيلة. العيلة هي اللي اشتكت من المنع لمكتب الحكومة في مدريد، اللي حكم إن المنع مش سليم، والكازينو هو اللي راح المحكمة، ضد قرار الحكومة.
العيلة بتبدأ تسجّل العجلات في كازينو غران مدريد.
بيكسبوا بانتظام. وأيام أولمبياد برشلونة، فريق بيلعب في مدريد وفريق تاني في برشلونة.
الكازينو بيمنع ستة منهم.
مكتب الحكومة في مدريد بيعلن إن المنع مش سليم. والكازينو بيروح المحكمة.
المحكمة العليا للعدالة في مدريد بترفض طعن الكازينو.
المحكمة العليا بترفض استئناف الكازينو.
فيلم The Pelayos بينزل في إسبانيا.
المحكمة العليا قالت إيه
المحكمة شافت إن اللي عمله اللاعبين مش مخالفة بمعنى اللايحة، فالكازينو ماكانش عنده سبب يمنعهم. وبكلامها، اللاعبين ماعملوش أكتر من إنهم استخدموا ذكاءهم وطبّقوا تقنيات الكمبيوتر، ولعبهم كان قايم على مجرد ملاحظة نتايج بتتكرر، مش على كسر القواعد. وحطت السبب في العجلات: عيوب بسيطة جدًا في التصنيع أو في مكانها، ماتتشافش بالعين المجردة.
وقالت كمان الكازينو ممكن يعمل إيه بدل كده. الدفاع القانوني مش إنه يطرد اللاعبين أو يمنعهم، لكن إنه يغيّر أماكن العجلات، أو يبدّل أجزاءها، أو يحسّن تصميمها.
الحكم أضيق من الصورة اللي بيتحكى بيها كتير. هو بيطبّق مادة واحدة من لايحة الكازينوهات في إسبانيا على منع واحد. ومابيقولش إن كل كازينو في أي حتة لازم يدخّل لاعب لقى عجلة منحازة.

بعد الروليت
اتعلم البوكر في أمريكا وفتح نادي Texas hold’em في مدريد سنة 1996؛ وجريدة El Mundo قالت سنة 2001 إن كارلوس مورتنسن، بطل العالم السنة دي، اتعلم اللعبة هناك. وقبل 2004 كان عايش من البوكر أونلاين، وبعدين اتجه للمراهنات الرياضية. ومع إيفان كتب La fabulosa historia de los Pelayos (2003). وقناة History Channel حكت القصة في سلسلة Breaking Vegas، وإدوارد كورتيس عملها فيلم The Pelayos (2012). ورجع هو للإخراج في نفس السنة.
إيه اللي مش متأكد منه
تلات حاجات بتتقال كتير عن عيلة بيلايو مالهاش مصدر غير العيلة، أو مالهاش مصدر خالص. هو بيقول إن مصنّع إنجليزي عمل عجلة مخصوص ضدهم، «روليت ضد بيلايو»؛ ولا مصنّع ولا كازينو أكد ده. ومافيش حاجة بتوضح إن الكازينوهات في أوروبا كلها غيّرت صيانتها بسبب العيلة دي بالذات. وجداول الحدود اللي في الكتاب ماقدرناش نراجعها للصفحة دي، فهي متوصوفة هنا بس زي ما وصفها كاتب المراجعة.
أسئلة
لأ. الكازينو منعهم، والحكومة لغت المنع، والكازينو رفع قضية على الحكومة. وخسر سنة 2000 وخسر تاني في المحكمة العليا سنة 2004.
حكمت إن إنك تراقب عجلة وتراهن على اللي بتوريه مش مخالفة بلايحة الكازينوهات الإسبانية، فالمنع ده ماكانش سليم. وماحكمتش بأي حاجة لدول تانية.
قال سنة 2004 إنها ساعتها كانت بتطلّع 2.7% بعد ما كانت وصلت مرة 6%، وإن الناس اللي يعرفهم وجربوها في مدريد عملوها غلط وخسروا.
استراحة ضحك

نصيحة المحكمة للكازينو: صلّح العجلة، مش قايمة الضيوف.
المصادر
- Tribunal Supremo, Sala de lo Contencioso-Administrativo.
- Hernández, J. A. “El clan de los Pelayo gana la apuesta.”
- Sampedro, J. “Los ‘tecnotahúres’ vuelven al casino.”
- Cadena SER. “Los Pelayo ya pueden entrar en el Casino de Madrid.”
- Mazo, V. “Pelayos contra el Ibex 35.”
- Semana. “El terror de la ruleta.”
- Solomita, M. “La increíble historia de Gonzalo García-Pelayo, el hombre que venció a la ruleta.”
- Wille, G. “Hicimos saltar la banca.”
- Ibáñez, Á. “La Fabulosa Historia de Los Pelayos.”
- Mazarrasa, L. تحقيق صحفي عن البوكر في إسبانيا.
- García-Pelayo, G. “Análisis de una ruleta.”